منتديات البروف لايف
مرحبا بك في منتديات البروف لايف اخي/اختي الزائر ندعوك للتسجيل في المنتدي للاستفادة من الخدمات الممنوحة للاعضاء
<div style="text-align:center">
<iframe scrolling="no" frameborder="0" src="//mellowads.com/view/316AFB2B5995" style="overflow:hidden;width:468px;height:60px;"></iframe>
<div>
<a href="//mellowads.com/networkspace/316AFB2B5995" target="_blank">Advertise here اعلن هنا باقل الاسعار </a>
</div>
</div>
المواضيع الأخيرة
عرض التعبئة المميز والجبارالجمعة مارس 25, 2016 8:13 amxxxman
قصة فتاه بالابتدائيةالإثنين مارس 21, 2016 9:06 amxxxman
لغز سفينة ماري سيلستالإثنين مارس 21, 2016 9:01 amxxxman
رجل يتزوج من جثة صديقتهالإثنين مارس 21, 2016 8:56 amxxxman
اغرب دولة بدون اطفالالإثنين مارس 21, 2016 8:40 amxxxman
امراءة لم تنم منز 31 عاماالإثنين مارس 21, 2016 8:36 amxxxman
سبحانك ربي ما أعظمكالجمعة مارس 18, 2016 9:44 pmانور زياية
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية

الشبكات  اظهار  الواي  برنامج  المخفية  شبكات  اختراق  


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
proof latefu
المدير العام
ذكر عدد المساهمات : 180
نقاط : 10464
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 22/07/2014
الموقع : http://proof.arab.st

سكاكين نُوَّامُ البرلمان

في الثلاثاء أبريل 28, 2015 12:06 pm
بقلم / بول ايزك بطال شوية
imanbata@gmail.com
ينشر بالتزامن مع (جريدة) الموقف .
كان يامكان ، فى سالف الدهر والزمان ، حينما كنا فى الابتدائي والمتوسطة نظاماً تعليمياً فى قمة (المستوى) ، فلكى (تتسنى) وليس (تتثنى) لأنو الاخيرة دى معناتا (تتمايل) والاولى بمعنى (تتيح) ودى (اللخبطة) المالية الجرايد يومين ديل من قبل بعض (الاخوة) الكُتّاب نرجع لموضوعنا ، فلكى تتسنى لوزارة (التعليم) وقتها الوقوف على (مستوى) المدارس المنضوية تحتها ، كانت (الوزارة) تبث (السنتها) فى المدينة كيما ترى كيف تعمل هذه (المدارس) ، وكان المفتش (التربوى) يملك وقتها (صلاحيات) تفوق صلاحيات عمدة البلدية فى الوقت الراهن ، فلقد كان هذا (العمدة) اقصد المفتش التربوى يهابه مدراء المدارس والمعلمين لدرجة تصل فى بعض الاحيان حد الذعر و(الرجفان) ، وكان اعلان قدومه لأى مدرسة بغرض التفتيش ، مثار (كبكبة) و(إضطراب) من قبل القائمين على امر المدرسة المعنية ، يازول تلقى ليك المعلمين ديل (لأول مرة فى تاريخ جنوب السودان) مشغولين بالمذاكرة ، كل واحد فيهم داير يوّرى للمفتش المزمع قدومه إنه الافضل ، ذلك لانه أى المفتش كان زى (الخواجى) زول (دوغرى) ما بتاع كده وللا كده !! ليس هذا فحسب بل عندو الحق كمان إنو يعمل (دسميس) لأى (أستاذ) أو يأمر بترقيته فيتم فى الحال ، لذلك كان (الاساتذة) يجتهدون ويتنافسون لتقديم افضل ما لديهم من (خبرة) يوم قدوم (المفتش) بالتحديد ، خوفاً من (الرفدية) وطمعاً فى العلاوة والترقية ، اما بالنسبة لمدير المدرسة فلم يكن حاله بأفضل من حال معلميه إن لم يكن الاسوء ، يعنى أى (دقسة) أو (لخبطة) وللا (دربكة) من قبل احد (المعلمين) امام (المفتش التربوى ) فإن ذلك يعنى خصماً من (نقاطه) فى (ترتيب) المدراء وبالتالى احتمال (هبوطه) أى (المدير) الى دورى (المعلمين) مسألة (وقت) تحتاج فقط الى إصدار(قرار جمهورى) من قبل (المفتش) فينفذ كما هى بحذافيرها دون (لولوة) أو (تكوين) لجنة لدراسة الشنو شنو داك وما عارف شنو كده التوصيات والقرارات ... ده (الشُغل) وللا بلاش !!.
قبل حضور المفتش الى المدرسة بيوم واحد ، كانت فصول المدرسة تشهد جميعها نوع من النشاط (حامية الوطيس) فلقد كان المعلمون يقومون بعمل المراجعات الضرورية ، فى (المواد) التى ستكون موضع (اهتمام) السيد المفتش التربوى ، وبعد ان يكون اغلب التلاميذ قد (فهموا) الدورس ، يقوم (المعلم) بإختيار خمسة ، أو عشرة من (التلاميذ) النجباء ، وهؤلاء مهمتم الاساسية هى الاجابة الاسئلة التى يطرحها المعلم على الفصل ، يوم (التفتيش) بالنسبة لاخوكم فلقد كان يتم إستبعاده (نهائياً) من قائمة (التلاميذ النجباء) حينما يكون موضوع التفتيش مادة (الرياضيات) !! وهكذا كان (معلمينا) الاوائل على الرغم من استخدامهم لنهج (الاحتيال النبيل) لدرء عواقب المفتش العام ، إلا ان المحصلة النهائية كانت النجاح بالنسبة لنا جميعاَ معلمين وتلاميذ فى نهاية العام الدراسى نقطة سطر جديد .
قبل ايام تحدث الىّ صديق مقرب من (صنع الدوائر) بالبرلمان باعتبارى ممن يعملون فى (التلفزيون) حول تداعيات (إفتتاح) السيد رئيس الجمهورية الدورة البرلمانية لهذا العام ، فلقد اقرّالرجل لامن شافنى (محمّرليهو عيونى) أقرّ بان البرلمان قد اخطاء حينما قدم خطاباً لادارة التلفزيون و(كمان) فى الساعة التاسعة صباحاً لنقل (الحدث) الذى سوف يبداء فى تمام الساعة العاشرة من نفس اليوم على الهواء مباشرة !! ده (ختو كوم) ومضى صديقى سارداً حديثه : بعدما (تلفزيونكم) ده نقل خطاب الرئيس على الهواء مباشرة ، رغم إنو كان ممكن يفشل ، لانو (الدعوة) جاتم متأخرة إلا والله (ناسك) ديل نجحوا ، نجحوا وللا اساسا الجماعة خايفين من الهوا (همهمتُ فى سرى) ..واصل (صديقى) الحديث تخيل يا أستاذ (بول) اعضاء البرلمان (زعلوا) وقالوا إنو (التلفزيون) اهتم بالرئيس ، والوزراء ، اما لاعضاء البرلمان فلم يلتفت ، وكيف يكون (المناسبة) بتاعت (البرلمان) ويقوم (يظهر) فى (الشاشة) ناس (تانين) ما (اعضاء) فى البرلمان؟ ووو ، وعررورروك وشنوشنو داك ، وعُدتُ (لمتابعته) حينما سسكاكين
نُوَّامُ البرلمان
بقلم / بول ايزك بطال شوية
imanbata@gmail.com
ينشر بالتزامن مع (جريدة) الموقف .
كان يامكان ، فى سالف الدهر والزمان ، حينما كنا فى الابتدائي والمتوسطة نظاماً تعليمياً فى قمة (المستوى) ، فلكى (تتسنى) وليس (تتثنى) لأنو الاخيرة دى معناتا (تتمايل) والاولى بمعنى (تتيح) ودى (اللخبطة) المالية الجرايد يومين ديل من قبل بعض (الاخوة) الكُتّاب نرجع لموضوعنا ، فلكى تتسنى لوزارة (التعليم) وقتها الوقوف على (مستوى) المدارس المنضوية تحتها ، كانت (الوزارة) تبث (السنتها) فى المدينة كيما ترى كيف تعمل هذه (المدارس) ، وكان المفتش (التربوى) يملك وقتها (صلاحيات) تفوق صلاحيات عمدة البلدية فى الوقت الراهن ، فلقد كان هذا (العمدة) اقصد المفتش التربوى يهابه مدراء المدارس والمعلمين لدرجة تصل فى بعض الاحيان حد الذعر و(الرجفان) ، وكان اعلان قدومه لأى مدرسة بغرض التفتيش ، مثار (كبكبة) و(إضطراب) من قبل القائمين على امر المدرسة المعنية ، يازول تلقى ليك المعلمين ديل (لأول مرة فى تاريخ جنوب السودان) مشغولين بالمذاكرة ، كل واحد فيهم داير يوّرى للمفتش المزمع قدومه إنه الافضل ، ذلك لانه أى المفتش كان زى (الخواجى) زول (دوغرى) ما بتاع كده وللا كده !! ليس هذا فحسب بل عندو الحق كمان إنو يعمل (دسميس) لأى (أستاذ) أو يأمر بترقيته فيتم فى الحال ، لذلك كان (الاساتذة) يجتهدون ويتنافسون لتقديم افضل ما لديهم من (خبرة) يوم قدوم (المفتش) بالتحديد ، خوفاً من (الرفدية) وطمعاً فى العلاوة والترقية ، اما بالنسبة لمدير المدرسة فلم يكن حاله بأفضل من حال معلميه إن لم يكن الاسوء ، يعنى أى (دقسة) أو (لخبطة) وللا (دربكة) من قبل احد (المعلمين) امام (المفتش التربوى ) فإن ذلك يعنى خصماً من (نقاطه) فى (ترتيب) المدراء وبالتالى احتمال (هبوطه) أى (المدير) الى دورى (المعلمين) مسألة (وقت) تحتاج فقط الى إصدار(قرار جمهورى) من قبل (المفتش) فينفذ كما هى بحذافيرها دون (لولوة) أو (تكوين) لجنة لدراسة الشنو شنو داك وما عارف شنو كده التوصيات والقرارات ... ده (الشُغل) وللا بلاش !!.
قبل حضور المفتش الى المدرسة بيوم واحد ، كانت فصول المدرسة تشهد جميعها نوع من النشاط (حامية الوطيس) فلقد كان المعلمون يقومون بعمل المراجعات الضرورية ، فى (المواد) التى ستكون موضع (اهتمام) السيد المفتش التربوى ، وبعد ان يكون اغلب التلاميذ قد (فهموا) الدورس ، يقوم (المعلم) بإختيار خمسة ، أو عشرة من (التلاميذ) النجباء ، وهؤلاء مهمتم الاساسية هى الاجابة الاسئلة التى يطرحها المعلم على الفصل ، يوم (التفتيش) بالنسبة لاخوكم فلقد كان يتم إستبعاده (نهائياً) من قائمة (التلاميذ النجباء) حينما يكون موضوع التفتيش مادة (الرياضيات) !! وهكذا كان (معلمينا) الاوائل على الرغم من استخدامهم لنهج (الاحتيال النبيل) لدرء عواقب المفتش العام ، إلا ان المحصلة النهائية كانت النجاح بالنسبة لنا جميعاَ معلمين وتلاميذ فى نهاية العام الدراسى نقطة سطر جديد .
قبل ايام تحدث الىّ صديق مقرب من (صنع الدوائر) بالبرلمان باعتبارى ممن يعملون فى (التلفزيون) حول تداعيات (إفتتاح) السيد رئيس الجمهورية الدورة البرلمانية لهذا العام ، فلقد اقرّالرجل لامن شافنى (محمّرليهو عيونى) أقرّ بان البرلمان قد اخطاء حينما قدم خطاباً لادارة التلفزيون و(كمان) فى الساعة التاسعة صباحاً لنقل (الحدث) الذى سوف يبداء فى تمام الساعة العاشرة من نفس اليوم على الهواء مباشرة !! ده (ختو كوم) ومضى صديقى سارداً حديثه : بعدما (تلفزيونكم) ده نقل خطاب الرئيس على الهواء مباشرة ، رغم إنو كان ممكن يفشل ، لانو (الدعوة) جاتم متأخرة إلا والله (ناسك) ديل نجحوا ، نجحوا وللا اساسا الجماعة خايفين من الهوا (همهمتُ فى سرى) ..واصل (صديقى) الحديث تخيل يا أستاذ (بول) اعضاء البرلمان (زعلوا) وقالوا إنو (التلفزيون) اهتم بالرئيس ، والوزراء ، اما لاعضاء البرلمان فلم يلتفت ، وكيف يكون (المناسبة) بتاعت (البرلمان) ويقوم (يظهر) فى (الشاشة) ناس (تانين) ما (اعضاء) فى البرلمان؟ ووو ، وعررورروك وشنوشنو داك ، وعُدتُ (لمتابعته) حينما سمعته يقول : ونتيجة لهذه (الضغوطات) من قبل اعضاء البرلمان، قررت (لجنة) الاعلام استدعاء كل من السيد وزير الاعلام ، مدير عام الاذاعة والتلفزيون وبقية المسئولين (حقتنكم) ، للاجابة على تساؤلات اللجنة حول المساءلة (الخطيرة) و(المستعجلة) ولاينبغى (السكوت عليها ) التى اجتاحت (جنوب السودان) بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ، الا وهى عدم (ظهور) صوّر بعض اعضاء (البرلمان) على التلفزيون (ستوب) .
اول تبادي – عزيزى القارئي – كنت اعتقد (وبعض الاعتقاد) مشكلة ، من خلال ماسردته لك عن قصة (المفتش) التربوى اعلاه ، كنت اعتقد ان البرلمان هو (المفتش) أو قل هو (المراقب) لأداء (المدرسة) التى هى (الدولة ) يديرها (الرئيس) ، ويمثل (المعلمون) فيها الوزراء وكبار المسئولين ، بينما (التلاميذ) ياهم (الفارات) زيىّ (أنا وأنت) يا عزيزى القارئ ولكن ، وآآآه من لكن .
ثانياَ نرجع لعالم الواقع ،
فالفرق عندى بين (التلفزيون) والبرلمان ، هو اننى اصرف (ماهيتى) من الاولى (نظير) عملى الذى اقدمه ،يعنى (خد وهات) اما الثانية فلاخدمة اقدمها لها ولاهى بحوجة الى (خدماتى) بالتالى سوف يقتصر تناولى لما حدث من وجهة (نظرى) كمواطن فى هذا (البلد) يتمتع بكافة حقوق (المواطنة) وليست من وجهة نظرى (كموظف) يعمل بمؤسسة ما ، وداير (يكسرتلج) لهذا أو ذاك ، فكلاهما من وجهة (نظر) المواطن (العادى) سويان وكلها (قصور× قصور) وده فى (البلاغة) جناس تام !! .
سوف اترك تناول (الموضوع) اعلاه الى خاتمة (المقال) وأتناول فيما يلى خبراً عن (لجنة ) فى (البرلمان) المذكور، فلقد أذاع التلفزيون (تااانى كمان) !! يوم (الجمعة) الفات خبراً عن (إجتماع) بين (لجنة) الامن والدفاع والنظام العام بالبرلمان ، وإدارة (الشئون السياسية) بالامم المتحدة ، ويمضى الخبر ليقول ان(الجانبان) تناقشا حول تمديد (التفويض) الممنوح للبعثة الدولية ، وإيجاد (مخرج) للبلاد (للإنسلال) من طائلة البند (السابع) من ميثاق الامم المتحدة ، والانزلاق الى (البند السادس) من الميثاق اعلاه باعتباره (الموقع ) الذى يليق بنا (والاخيرة دى من عندى) إنتهى!!.
من وجهة (نظرى) الخبرعادى وما فيهو(لاشق ولاطق) ولكن ان يبحث (لجنة) الامن والدفسكاكين
نُوَّامُ البرلمان
بقلم / بول ايزك بطال شوية
imanbata@gmail.com
ينشر بالتزامن مع (جريدة) الموقف .
كان يامكان ، فى سالف الدهر والزمان ، حينما كنا فى الابتدائي والمتوسطة نظاماً تعليمياً فى قمة (المستوى) ، فلكى (تتسنى) وليس (تتثنى) لأنو الاخيرة دى معناتا (تتمايل) والاولى بمعنى (تتيح) ودى (اللخبطة) المالية الجرايد يومين ديل من قبل بعض (الاخوة) الكُتّاب نرجع لموضوعنا ، فلكى تتسنى لوزارة (التعليم) وقتها الوقوف على (مستوى) المدارس المنضوية تحتها ، كانت (الوزارة) تبث (السنتها) فى المدينة كيما ترى كيف تعمل هذه (المدارس) ، وكان المفتش (التربوى) يملك وقتها (صلاحيات) تفوق صلاحيات عمدة البلدية فى الوقت الراهن ، فلقد كان هذا (العمدة) اقصد المفتش التربوى يهابه مدراء المدارس والمعلمين لدرجة تصل فى بعض الاحيان حد الذعر و(الرجفان) ، وكان اعلان قدومه لأى مدرسة بغرض التفتيش ، مثار (كبكبة) و(إضطراب) من قبل القائمين على امر المدرسة المعنية ، يازول تلقى ليك المعلمين ديل (لأول مرة فى تاريخ جنوب السودان) مشغولين بالمذاكرة ، كل واحد فيهم داير يوّرى للمفتش المزمع قدومه إنه الافضل ، ذلك لانه أى المفتش كان زى (الخواجى) زول (دوغرى) ما بتاع كده وللا كده !! ليس هذا فحسب بل عندو الحق كمان إنو يعمل (دسميس) لأى (أستاذ) أو يأمر بترقيته فيتم فى الحال ، لذلك كان (الاساتذة) يجتهدون ويتنافسون لتقديم افضل ما لديهم من (خبرة) يوم قدوم (المفتش) بالتحديد ، خوفاً من (الرفدية) وطمعاً فى العلاوة والترقية ، اما بالنسبة لمدير المدرسة فلم يكن حاله بأفضل من حال معلميه إن لم يكن الاسوء ، يعنى أى (دقسة) أو (لخبطة) وللا (دربكة) من قبل احد (المعلمين) امام (المفتش التربوى ) فإن ذلك يعنى خصماً من (نقاطه) فى (ترتيب) المدراء وبالتالى احتمال (هبوطه) أى (المدير) الى دورى (المعلمين) مسألة (وقت) تحتاج فقط الى إصدار(قرار جمهورى) من قبل (المفتش) فينفذ كما هى بحذافيرها دون (لولوة) أو (تكوين) لجنة لدراسة الشنو شنو داك وما عارف شنو كده التوصيات والقرارات ... ده (الشُغل) وللا بلاش !!.
قبل حضور المفتش الى المدرسة بيوم واحد ، كانت فصول المدرسة تشهد جميعها نوع من النشاط (حامية الوطيس) فلقد كان المعلمون يقومون بعمل المراجعات الضرورية ، فى (المواد) التى ستكون موضع (اهتمام) السيد المفتش التربوى ، وبعد ان يكون اغلب التلاميذ قد (فهموا) الدورس ، يقوم (المعلم) بإختيار خمسة ، أو عشرة من (التلاميذ) النجباء ، وهؤلاء مهمتم الاساسية هى الاجابة الاسئلة التى يطرحها المعلم على الفصل ، يوم (التفتيش) بالنسبة لاخوكم فلقد كان يتم إستبعاده (نهائياً) من قائمة (التلاميذ النجباء) حينما يكون موضوع التفتيش مادة (الرياضيات) !! وهكذا كان (معلمينا) الاوائل على الرغم من استخدامهم لنهج (الاحتيال النبيل) لدرء عواقب المفتش العام ، إلا ان المحصلة النهائية كانت النجاح بالنسبة لنا جميعاَ معلمين وتلاميذ فى نهاية العام الدراسى نقطة سطر جديد .
قبل ايام تحدث الىّ صديق مقرب من (صنع الدوائر) بالبرلمان باعتبارى ممن يعملون فى (التلفزيون) حول تداعيات (إفتتاح) السيد رئيس الجمهورية الدورة البرلمانية لهذا العام ، فلقد اقرّالرجل لامن شافنى (محمّرليهو عيونى) أقرّ بان البرلمان قد اخطاء حينما قدم خطاباً لادارة التلفزيون و(كمان) فى الساعة التاسعة صباحاً لنقل (الحدث) الذى سوف يبداء فى تمام الساعة العاشرة من نفس اليوم على الهواء مباشرة !! ده (ختو كوم) ومضى صديقى سارداً حديثه : بعدما (تلفزيونكم) ده نقل خطاب الرئيس على الهواء مباشرة ، رغم إنو كان ممكن يفشل ، لانو (الدعوة) جاتم متأخرة إلا والله (ناسك) ديل نجحوا ، نجحوا وللا اساسا الجماعة خايفين من الهوا (همهمتُ فى سرى) ..واصل (صديقى) الحديث تخيل يا أستاذ (بول) اعضاء البرلمان (زعلوا) وقالوا إنو (التلفزيون) اهتم بالرئيس ، والوزراء ، اما لاعضاء البرلمان فلم يلتفت ، وكيف يكون (المناسبة) بتاعت (البرلمان) ويقوم (يظهر) فى (الشاشة) ناس (تانين) ما (اعضاء) فى البرلمان؟ ووو ، وعررورروك وشنوشنو داك ، وعُدتُ (لمتابعته) حينما سمعته يقول : ونتيجة لهذه (الضغوطات) من قبل اعضاء البرلمان، قررت (لجنة) الاعلام استدعاء كل من السيد وزير الاعلام ، مدير عام الاذاعة والتلفزيون وبقية المسئولين (حقتنكم) ، للاجابة على تساؤلات اللجنة حول المساءلة (الخطيرة) و(المستعجلة) ولاينبغى (السكوت عليها ) التى اجتاحت (جنوب السودان) بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ، الا وهى عدم (ظهور) صوّر بعض اعضاء (البرلمان) على التلفزيون (ستوب) .
اول تبادي – عزيزى القارئي – كنت اعتقد (وبعض الاعتقاد) مشكلة ، من خلال ماسردته لك عن قصة (المفتش) التربوى اعلاه ، كنت اعتقد ان البرلمان هو (المفتش) أو قل هو (المراقب) لأداء (المدرسة) التى هى (الدولة ) يديرها (الرئيس) ، ويمثل (المعلمون) فيها الوزراء وكبار المسئولين ، بينما (التلاميذ) ياهم (الفارات) زيىّ (أنا وأنت) يا عزيزى القارئ ولكن ، وآآآه من لكن .
ثانياَ نرجع لعالم الواقع ،
فالفرق عندى بين (التلفزيون) والبرلمان ، هو اننى اصرف (ماهيتى) من الاولى (نظير) عملى الذى اقدمه ،يعنى (خد وهات) اما الثانية فلاخدمة اقدمها لها ولاهى بحوجة الى (خدماتى) بالتالى سوف يقتصر تناولى لما حدث من وجهة (نظرى) كمواطن فى هذا (البلد) يتمتع بكافة حقوق (المواطنة) وليست من وجهة نظرى (كموظف) يعمل بمؤسسة ما ، وداير (يكسرتلج) لهذا أو ذاك ، فكلاهما من وجهة (نظر) المواطن (العادى) سويان وكلها (قصور× قصور) وده فى (البلاغة) جناس تام !! .
سوف اترك تناول (الموضوع) اعلاه الى خاتمة (المقال) وأتناول فيما يلى خبراً عن (لجنة ) فى (البرلمان) المذكور، فلقد أذاع التلفزيون (تااانى كمان) !! يوم (الجمعة) الفات خبراً عن (إجتماع) بين (لجنة) الامن والدفاع والنظام العام بالبرلمان ، وإدارة (الشئون السياسية) بالامم المتحدة ، ويمضى الخبر ليقول ان(الجانبان) تناقشا حول تمديد (التفويض) الممنوح للبعثة الدولية ، وإيجاد (مخرج) للبلاد (للإنسلال) من طائلة البند (السابع) من ميثاق الامم المتحدة ، والانزلاق الى (البند السادس) من الميثاق اعلاه باعتباره (الموقع ) الذى يليق بنا (والاخيرة دى من عندى) إنتهى!!.
من وجهة (نظرى) الخبرعادى وما فيهو(لاشق ولاطق) ولكن ان يبحث (لجنة) الامن والدفاع والنظام العام مسألة (التمديد) مع ناس الامم المتحد ، فدى – عزيزى القارئي – عليك الله ادينا (سيجارة) عشان (مُخنا) يقدر (يستوعب) الكلام ده ... (أومال) طيب ناس لجنة الخارجية والتعاون الدولى (قاعدين ) يبيعوا (كيس) ؟؟.
إذاً لاتستغرب عزيزى القارئي اذا سمعت ليك خبر فى الاذاعة أو التلفزيون على النحو التالى :
( سوف يبحث لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان مع (القائد) العام لجنود للامم المتحدة بجنوب السودان ، السبل الكفيلة للحد من (ظاهرة) نهب الابقار بولاية (جونقلى) الى جانب عمل (وكشوب خاص) لفض النزاعات بين الرعاة والمزارعين فى كل من ولايتى غرب الاستوائية ، والاستوائية الوسطى ، وفيما يتعلق بعمليات النهب والسرقات الليلية(داخل) مدينة (جوبا) فلقد طالبت (لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان من الامم المتحد توفير (معدات) و عربات لافراد النجدة المعروفة بى (777 ) . الى ذلك ناشدت لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان البعثة الدولية (التدخل ) لوضع حد لما يدور فى ولاية اعالى النيل وخصوصا مدينة ملكال وتشكيل لجنة فورية لمعرفة ملابسات (سوء التفاهم) ، بالاضافة الى إجراء التحوطات اللازمة للحيلولة دون (تعرض) البلاد لهجوم (مباغت) من قبل المتمردين أو (المندوكورو) انتهى الخبر (المشتول) .
وعودة للموضوع اعلاه فلايزال يدورفى (رأسى) العديد من الاسئلة ، هل ما دار من إجتماع بين المسئول الاممى ولجنة الامن والدفاع والنظام العام بالبرلمان وخصوصا القضية التى تناولها الاجتماع هل هى من (صميم) عمل هذه اللجنة ؟؟ وللا اساساً (الجماعة) ديل شغالين كده من بدرى أى لجنة (يخمش) القضية البعجبو ويناقشا ؟ هل التباحث مع الامم المتحدة حول البند السابع يحتاج الى جهود (دبلوماسية) ام خبرات (عسكرية) فى الامن والدفاع والنظام العام ، ما (رأى) لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان حول (الموضوع) خصوصا وأن الاجتماع المذكور دعا الى ضرورة تكثيف الجهود (الدبلوماسية) للحيلولة دون بقائنا تحت طائلة البند السابع ؟؟ نريد اجابة واضحة من البرلمان ، ويا ريت لو تكون من (لجنة الخدمات) عشان تتموا (الناقصة ) كرهتونا (الكتابة) زاتو يأخ!! اما بالنسبة لقصة إنو جابو ناس منو داك فى التلفزيون وما (جابونا) وما تلاه من عمليات استدعاء للمسؤلين عن الاعلام امام (البرلمان) بهذه المناسبة ، أخوكم فى الله يود من خلال هذا (المقال) ان يعلن لشعب جنوب السودان ، إنو الحمد لله يا جماعة (البرلمان) خلاص (انتهى) من كل (القضايا) التى تهم (المواطن) فى هذا البلد ، الاسعار بقت (رخيصة) والبلاد تنعم بالامن و(السلام) والاستقرار، مش كده وبس لاكين كمان البرلمان استطاع ان يقدم مسائل (مستعجلة) حول عمليات (النهب والسرقات) الليلية و(جهجه) ليك (الوزرير) بخصوص الناس القاعدين (يموتوا سمبلا) كلام الابقار، قلتا ليك جهجهوا ليك (الوزير) جنس جهجه !! لامِن (عرف حاجة) !! .
دقيقة بس شفتا حاجة ، يأخى البرلمان ده ما خلى حاجة ما سوّاهاعشان (المواطن) فى البلد ده (يعيش) زى (انسان) ولو كان أدوهم (فرصة) عشان (صورهم) يظهر فى (التلفزيون) اليوم داك ، كان خلااااص البلد ده بقى زى (أمريكا) وتقولوا كمان (البرلمان) ما شغال !! تفووو، عليكم يا(سجمانين) أنتو، و....القاكم .
اع والنظام العام مسألة (التمديد) مع ناس الامم المتحد ، فدى – عزيزى القارئي – عليك الله ادينا (سيجارة) عشان (مُخنا) يقدر (يستوعب) الكلام ده ... (أومال) طيب ناس لجنة الخارجية والتعاون الدولى (قاعدين ) يبيعوا (كيس) ؟؟.
إذاً لاتستغرب عزيزى القارئي اذا سمعت ليك خبر فى الاذاعة أو التلفزيون على النحو التالى :
( سوف يبحث لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان مع (القائد) العام لجنود للامم المتحدة بجنوب السودان ، السبل الكفيلة للحد من (ظاهرة) نهب الابقار بولاية (جونقلى) الى جانب عمل (وكشوب خاص) لفض النزاعات بين الرعاة والمزارعين فى كل من ولايتى غرب الاستوائية ، والاستوائية الوسطى ، وفيما يتعلق بعمليات النهب والسرقات الليلية(داخل) مدينة (جوبا) فلقد طالبت (لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان من الامم المتحد توفير (معدات) و عربات لافراد النجدة المعروفة بى (777 ) . الى ذلك ناشدت لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان البعثة الدولية (التدخل ) لوضع حد لما يدور فى ولاية اعالى النيل وخصوصا مدينة ملكال وتشكيل لجنة فورية لمعرفة ملابسات (سوء التفاهم) ، بالاضافة الى إجراء التحوطات اللازمة للحيلولة دون (تعرض) البلاد لهجوم (مباغت) من قبل المتمردين أو (المندوكورو) انتهى الخبر (المشتول) .
وعودة للموضوع اعلاه فلايزال يدورفى (رأسى) العديد من الاسئلة ، هل ما دار من إجتماع بين المسئول الاممى ولجنة الامن والدفاع والنظام العام بالبرلمان وخصوصا القضية التى تناولها الاجتماع هل هى من (صميم) عمل هذه اللجنة ؟؟ وللا اساساً (الجماعة) ديل شغالين كده من بدرى أى لجنة (يخمش) القضية البعجبو ويناقشا ؟ هل التباحث مع الامم المتحدة حول البند السابع يحتاج الى جهود (دبلوماسية) ام خبرات (عسكرية) فى الامن والدفاع والنظام العام ، ما (رأى) لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان حول (الموضوع) خصوصا وأن الاجتماع المذكور دعا الى ضرورة تكثيف الجهود (الدبلوماسية) للحيلولة دون بقائنا تحت طائلة البند السابع ؟؟ نريد اجابة واضحة من البرلمان ، ويا ريت لو تكون من (لجنة الخدمات) عشان تتموا (الناقصة ) كرهتونا (الكتابة) زاتو يأخ!! اما بالنسبة لقصة إنو جابو ناس منو داك فى التلفزيون وما (جابونا) وما تلاه من عمليات استدعاء للمسؤلين عن الاعلام امام (البرلمان) بهذه المناسبة ، أخوكم فى الله يود من خلال هذا (المقال) ان يعلن لشعب جنوب السودان ، إنو الحمد لله يا جماعة (البرلمان) خلاص (انتهى) من كل (القضايا) التى تهم (المواطن) فى هذا البلد ، الاسعار بقت (رخيصة) والبلاد تنعم بالامن و(السلام) والاستقرار، مش كده وبس لاكين كمان البرلمان استطاع ان يقدم مسائل (مستعجلة) حول عمليات (النهب والسرقات) الليلية و(جهجه) ليك (الوزرير) بخصوص الناس القاعدين (يموتوا سمبلا) كلام الابقار، قلتا ليك جهجهوا ليك (الوزير) جنس جهجه !! لامِن (عرف حاجة) !! .
دقيقة بس شفتا حاجة ، يأخى البرلمان ده ما خلى حاجة ما سوّاهاعشان (المواطن) فى البلد ده (يعيش) زى (انسان) ولو كان أدوهم (فرصة) عشان (صورهم) يظهر فى (التلفزيون) اليوم داك ، كان خلااااص البلد ده بقى زى (أمريكا) وتقولوا كمان (البرلمان) ما شغال !! تفووو، عليكم يا(سجمانين) أنتو، و....القاكم .
معته يقول : ونتيجة لهذه (الضغوطات) من قبل اعضاء البرلمان، قررت (لجنة) الاعلام استدعاء كل من السيد وزير الاعلام ، مدير عام الاذاعة والتلفزيون وبقية المسئولين (حقتنكم) ، للاجابة على تساؤلات اللجنة حول المساءلة (الخطيرة) و(المستعجلة) ولاينبغى (السكوت عليها ) التى اجتاحت (جنوب السودان) بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ، الا وهى عدم (ظهور) صوّر بعض اعضاء (البرلمان) على التلفزيون (ستوب) .
اول تبادي – عزيزى القارئي – كنت اعتقد (وبعض الاعتقاد) مشكلة ، من خلال ماسردته لك عن قصة (المفتش) التربوى اعلاه ، كنت اعتقد ان البرلمان هو (المفتش) أو قل هو (المراقب) لأداء (المدرسة) التى هى (الدولة ) يديرها (الرئيس) ، ويمثل (المعلمون) فيها الوزراء وكبار المسئولين ، بينما (التلاميذ) ياهم (الفارات) زيىّ (أنا وأنت) يا عزيزى القارئ ولكن ، وآآآه من لكن .
ثانياَ نرجع لعالم الواقع ،
فالفرق عندى بين (التلفزيون) والبرلمان ، هو اننى اصرف (ماهيتى) من الاولى (نظير) عملى الذى اقدمه ،يعنى (خد وهات) اما الثانية فلاخدمة اقدمها لها ولاهى بحوجة الى (خدماتى) بالتالى سوف يقتصر تناولى لما حدث من وجهة (نظرى) كمواطن فى هذا (البلد) يتمتع بكافة حقوق (المواطنة) وليست من وجهة نظرى (كموظف) يعمل بمؤسسة ما ، وداير (يكسرتلج) لهذا أو ذاك ، فكلاهما من وجهة (نظر) المواطن (العادى) سويان وكلها (قصور× قصور) وده فى (البلاغة) جناس تام !! .
سوف اترك تناول (الموضوع) اعلاه الى خاتمة (المقال) وأتناول فيما يلى خبراً عن (لجنة ) فى (البرلمان) المذكور، فلقد أذاع التلفزيون (تااانى كمان) !! يوم (الجمعة) الفات خبراً عن (إجتماع) بين (لجنة) الامن والدفاع والنظام العام بالبرلمان ، وإدارة (الشئون السياسية) بالامم المتحدة ، ويمضى الخبر ليقول ان(الجانبان) تناقشا حول تمديد (التفويض) الممنوح للبعثة الدولية ، وإيجاد (مخرج) للبلاد (للإنسلال) من طائلة البند (السابع) من ميثاق الامم المتحدة ، والانزلاق الى (البند السادس) من الميثاق اعلاه باعتباره (الموقع ) الذى يليق بنا (والاخيرة دى من عندى) إنتهى!!.
من وجهة (نظرى) الخبرعادى وما فيهو(لاشق ولاطق) ولكن ان يبحث (لجنة) الامن والدفاع والنظام العام مسألة (التمديد) مع ناس الامم المتحد ، فدى – عزيزى القارئي – عليك الله ادينا (سيجارة) عشان (مُخنا) يقدر (يستوعب) الكلام ده ... (أومال) طيب ناس لجنة الخارجية والتعاون الدولى (قاعدين ) يبيعوا (كيس) ؟؟.
إذاً لاتستغرب عزيزى القارئي اذا سمعت ليك خبر فى الاذاعة أو التلفزيون على النحو التالى :
( سوف يبحث لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان مع (القائد) العام لجنود للامم المتحدة بجنوب السودان ، السبل الكفيلة للحد من (ظاهرة) نهب الابقار بولاية (جونقلى) الى جانب عمل (وكشوب خاص) لفض النزاعات بين الرعاة والمزارعين فى كل من ولايتى غرب الاستوائية ، والاستوائية الوسطى ، وفيما يتعلق بعمليات النهب والسرقات الليلية(داخل) مدينة (جوبا) فلقد طالبت (لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان من الامم المتحد توفير (معدات) و عربات لافراد النجدة المعروفة بى (777 ) . الى ذلك ناشدت لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان البعثة الدولية (التدخل ) لوضع حد لما يدور فى ولاية اعالى النيل وخصوصا مدينة ملكال وتشكيل لجنة فورية لمعرفة ملابسات (سوء التفاهم) ، بالاضافة الى إجراء التحوطات اللازمة للحيلولة دون (تعرض) البلاد لهجوم (مباغت) من قبل المتمردين أو (المندوكورو) انتهى الخبر (المشتول) .
وعودة للموضوع اعلاه فلايزال يدورفى (رأسى) العديد من الاسئلة ، هل ما دار من إجتماع بين المسئول الاممى ولجنة الامن والدفاع والنظام العام بالبرلمان وخصوصا القضية التى تناولها الاجتماع هل هى من (صميم) عمل هذه اللجنة ؟؟ وللا اساساً (الجماعة) ديل شغالين كده من بدرى أى لجنة (يخمش) القضية البعجبو ويناقشا ؟ هل التباحث مع الامم المتحدة حول البند السابع يحتاج الى جهود (دبلوماسية) ام خبرات (عسكرية) فى الامن والدفاع والنظام العام ، ما (رأى) لجنة الخارجية والتعاون الدولى بالبرلمان حول (الموضوع) خصوصا وأن الاجتماع المذكور دعا الى ضرورة تكثيف الجهود (الدبلوماسية) للحيلولة دون بقائنا تحت طائلة البند السابع ؟؟ نريد اجابة واضحة من البرلمان ، ويا ريت لو تكون من (لجنة الخدمات) عشان تتموا (الناقصة ) كرهتونا (الكتابة) زاتو يأخ!! اما بالنسبة لقصة إنو جابو ناس منو داك فى التلفزيون وما (جابونا) وما تلاه من عمليات استدعاء للمسؤلين عن الاعلام امام (البرلمان) بهذه المناسبة ، أخوكم فى الله يود من خلال هذا (المقال) ان يعلن لشعب جنوب السودان ، إنو الحمد لله يا جماعة (البرلمان) خلاص (انتهى) من كل (القضايا) التى تهم (المواطن) فى هذا البلد ، الاسعار بقت (رخيصة) والبلاد تنعم بالامن و(السلام) والاستقرار، مش كده وبس لاكين كمان البرلمان استطاع ان يقدم مسائل (مستعجلة) حول عمليات (النهب والسرقات) الليلية و(جهجه) ليك (الوزرير) بخصوص الناس القاعدين (يموتوا سمبلا) كلام الابقار، قلتا ليك جهجهوا ليك (الوزير) جنس جهجه !! لامِن (عرف حاجة) !! .
دقيقة بس شفتا حاجة ، يأخى البرلمان ده ما خلى حاجة ما سوّاهاعشان (المواطن) فى البلد ده (يعيش) زى (انسان) ولو كان أدوهم (فرصة) عشان (صورهم) يظهر فى (التلفزيون) اليوم داك ، كان خلااااص البلد ده بقى زى (أمريكا) وتقولوا كمان (البرلمان) ما شغال !! تفووو، عليكم يا(سجمانين) أنتو، و....القاكم .







الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى