منتديات البروف لايف
مرحبا بك في منتديات البروف لايف اخي/اختي الزائر ندعوك للتسجيل في المنتدي للاستفادة من الخدمات الممنوحة للاعضاء
<div style="text-align:center">
<iframe scrolling="no" frameborder="0" src="//mellowads.com/view/316AFB2B5995" style="overflow:hidden;width:468px;height:60px;"></iframe>
<div>
<a href="//mellowads.com/networkspace/316AFB2B5995" target="_blank">Advertise here اعلن هنا باقل الاسعار </a>
</div>
</div>
المواضيع الأخيرة
عرض التعبئة المميز والجبارالجمعة مارس 25, 2016 8:13 amxxxman
قصة فتاه بالابتدائيةالإثنين مارس 21, 2016 9:06 amxxxman
لغز سفينة ماري سيلستالإثنين مارس 21, 2016 9:01 amxxxman
رجل يتزوج من جثة صديقتهالإثنين مارس 21, 2016 8:56 amxxxman
اغرب دولة بدون اطفالالإثنين مارس 21, 2016 8:40 amxxxman
امراءة لم تنم منز 31 عاماالإثنين مارس 21, 2016 8:36 amxxxman
سبحانك ربي ما أعظمكالجمعة مارس 18, 2016 9:44 pmانور زياية
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية

شبكات  الشبكات  اظهار  الواي  المخفية  اختراق  برنامج  


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
proof latefu
المدير العام
ذكر عدد المساهمات : 180
نقاط : 10464
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 22/07/2014
الموقع : http://proof.arab.st

مغامرات (ود الحِلَّة) !!

في الثلاثاء أبريل 28, 2015 12:21 pm
بقلم / بول ايزك بطال شوية
imanbata@gmail.com
بما إنو اخوكم فى الله - سيداتى آنساتى سادتى – ياهو (أنا زاتى) لم يحاول يوماً ما (منذ ان خلق الله ادم وحواء) اقصد لاول مرة فى تاريخ جنوب السودان ، الجملة الاخيرة دى ( مهمة) لان اخوكم داير يكون (سياسي) اليومين ديل ، ودى معناتا انك ممكن تعمل ليك اى (وهمة فى شكل قلبة) تتدقس بيهم (الفارات) وطوااالى يكون (الوهمة) دى (إنجاز) لأول مرة فى تاريخ جنوب السودان ، وبصراحة كده – عزيزى القارئ- إنتو الجنوبيين (تستاهلوا) لانكم (فراطيق) ممكن اى موهوم (يخمكم) !! نرجع لموضوعنا، المهم اخوكم لم يحاول يوماً ما من الايام ان يتسلق شجرة سوى مرة واحدة فى حياته ، حينما كان فى (الابتدائى ) وذلك فى اطار المغامرات الخاصة التى كان يقوم بها لإكتشاف الذات ومعرفة القدرات الكامنة لشافع ياحدوب خاشى (المراهقة) كانت تلكم المغامرات والتى غالباً ما تكون اثناء فترة (الاجازات ) تبداء أولاً بالذهاب الى قنطرة (حلة كوكو) بصحبة (شلة) من الاصدقاء المشاغبين كنا نلعب ونسبح ونمرح فى الماء حتى (تحمرّ) العيون ، ومن المواقف التى لاتزال مخزونة فى (الذاكرة) اننا كنا ننظم سباقاً للسباحة فيما بيننا وذلك بعدان نقوم بتحديد منطقة ما بالقنطرة او اى علامة كنقطة لنهاية وبداية السباق ، فى ذلك اليوم حينما خطرت لنا فكرة (السباق) كنا قد حددنا نقطة (سوداء) كانت تسبح فى الماء ، أى ان من يلمسها (اولاً) يعتبر فائزاً بالسباق ، وبعد واحد ، اتنين ، تلاتة تررريت ، انطلقنا نسبح ، كل بسرعته ناحية النقطة المحددة ، كان زميلنا ود(النوبة) اول من لامس هذا الشئ ، وليته لم يفعل ، فلقد التفتت (الجثة) الطافية ، ونظر الى عينيه ، أو هكذا بدا له الامر، تسمّر ود (النوبة) فى مكانه برهة من الوقت قبل ان يقرر (الطيران) فوق الماء ، اما نحن فلقد رأينا شيئاً يشبه (الصاروخ) أو قل (زول) ينطلق ناحية الفضاء ، مخلفاً ورائه غباراً كثيفاً ، اقصد مياهاً متلاطمة ، ليس هذا فحسب بل استطيع ان أوكد لك اننى رأيت فى لحظة ما من الثوانى ، ود النوبة جارى عديييل كده فوق الموية !! وحينما صار فى البر ، ارتدى ثيابه بسرعة ثم اطلق ساقيه للريح وسمعنا صوته يقول : ده ما (غنماية) ، ده زول (ميت) !! حينها كووولنا (فكينا سيجة) لابسين من غير (هدوم) !!. نرجع لموضوعنا ...
فى الكثير من الاحايين عندما يصيبنا الملل واليأس من السباحة كنا ، نفكر فى (لعبة) اخرى اشد خطورة ، وهى اثارة غضب (عرب الخلا) اللذين كانوا عادة يعملون فى (كمائن) الطوب على ضفاف النيل الذى كان يرفد (القنطرة) بالمياه ، فلقد كنا نشعر بمتعة خاصة حينما يقوم هؤلاء (العرب) بمطاردتنا ، كنا نقوم بإثارتهم بأغانى من خيالنا الخصب مثل : عربى ، ياعربى سرقت العيش ، لامن قبضوك قلتا معليش !! لامن فكوك قلتا شكراً ، فنسمع من الطرف الاخر عبارات لم تكن مفهومة لدينا وقتئذٍ مثل : عب (العبد) الجريو ده ، إنعل أبوك وحبوبتك ، وجدك و(حلوحلوتك) والاخيرة دى لحدى يوم الليلة انا ماعارف معناتا شنو!! كان الامر ينتهى كما نشتهى ، الا وهى مطاردة عنيفة!! ومن الغريب ان هذا كان يحدث دائما فى كل مرة ، نبداء اولاً بالاستحمام ، وبعدها نثير غضبهم ثم يطاردوننا ، حتى اذا ما عدنا فى اليوم التالى نستحم ، ثم نتبادل الشتائم فالمطاردة من جديد !! .
بعد هذه المطاردات العنيفة ، كنا نتسلل الى جنينة (ابودقن) . هذه الجنينة كانت تقع خلف (القنطرة) وبها العديد من اشجار الفواكه والليمون و(البلح) ، وكان يحرسها (خفير) طاعن فى السن وغالباً ماكان ينام اثناء فترة الظهيرة ، فننتهز ذلك سانحة لنزيح الباب الذى كان عبارة عن شجرة (شوك) يوضع عند مدخل الجنينة ، وبعدها نتوزع فى ارجائها نقطف الثمار من هنا وهناك ناضجاً كان ام غير ناضج المهم ان يكون هنالك غنيمة وان نستمتع بها ، واذا شبعنا وبلغت الثمار الحلقوم ، نقوم (نفلق) الغفير النائم بثمار البلح الرطب ، و(نكب زوغة) !! .
مغامرات فترة الاجازة لم تكن لتكتمل مالم (نتصيّد) تُجّار الرغيف الذين كانوا يمرون بالقرب من (عمارة) قديمة مهجورة ، كنا (نتلبد) فى الاعلى فى انتظار ان يمروا اسفلنا ، ولما كانوا يتركون اكياس (الرغيف) مفتوحة وهم يحملونها فوق رؤوسهم ، فلقد كنا نترصد لهم بشئ يشبه (الكوكاب) حتى اذا مر احدهم اسفلك ، طعنت انت بالكوكاب هذا الصيد الثمين ، والذى كان غالباً ما يكون عبارة عن ثلاثة او خمسة ارغفة ، ملصقة ببعضها البعض ، ثم تختبئ بسرعة تاركاً (الرجل) ينظر الى السماء وهو يهمهم بكلمات غريبة !!.
فى اثناء العام الدراسى ، كانت (سِتّ اللقيمات) والفطيرة (الممسح) بالسكر من أكثر ضحايانا خسارةً ، فلقد كانت الخطة تقتضى بان يتوجه اليها (خمسة شفع) دفعة واحدة ، بما ان اثنان منهم فقط ممن يملكون (الكنجالة) والتى كانت غالباً عبارة عن (ريال) او خمسة قروش ، فلقد كانت وظيفة الثلاثة الاخرين هى عمل (تشويش) لرادار، اقصد (عيون) ست اللقيمات !! فيسألونها رغم علمهم المسبق بسعر اللقيمات : خمسة لقيمات بى كم ؟ حتى اذا نظرت اليهم لتجاوب ، قام احدهم بخمش كذا (لقيمات) ووضعها فى فمه دفعة واحد ة ، فتنتبه هى لمن فى فمه شيئاً .... انت يا ولد هوووى اكلت كم ؟ فيجيب وقد جحظت عيناه واااحد بس يا (حجة) ولايمضى دقيقة حتى تصبح (كورة اللقيمات) فاضية إلا من علامة (صنع فى السودان) وبعد داك (نقوم صوف) !!.
اما عم (تية) بتاع (التبش) والعجور بى شطة ، فلقد كان رجلاً خطيراً جداً وفى نفس الوكت (مفتح) ناقش أى حاجة !! ما بتقدر (تدقسو) اولاً لانه كان يقسم (العجور) بى (سكين) الى فصوص صغيرة ، وكل فص بى قرش!! يعنى مافى اى طريقة ، وأى حركة او محاولة عشان (تلخمو) بتلقاهو عارف عدد الفصوص (الناقصة) ، ثانياً وده الاخطر إنه كان يضع الى جانبه (سوط عنج) وهذا لوحده كان كفيل بان يجعلنا نشعر بان الامور (بايظة) من الاساس ، لذلك لم نكن نشترى منه ، أو قل لم نكن نجرؤ على الاقتراب من بضاعته بتاتاً !!.
فى طفولتنا كان وجود تلفزيون (ملون) فى منزلكم – وهو امر نادر الحدوث – يعنى إنو ابوك فايز بى (كأس العالم) فلقد كنا نتحلق حول التلفزيون(الساده) فى منتصف الليالى لمتابعة برنامج (سينما سينما) الذى تحول الى (تلسينما) ومن ثم الى (عالم السينما) وما ان نسمع تلكم الموسيقى الهندية (شعارالبرنامج) حتى تجدنا جميعاً وقد بداءنا نغنى معها : جانى كديس ضنبو طويل شعرو قرقدى ...ترارريرم . وكان من احب البرامج التلفزيونية الى نفوسنا (المصارعة) وفى وقتنا كان الابطال هم : أولتميت واريور، انجلو ماسكا الاصغر، انجلو ماسكا الاكبر، والبطل المحبوب (بوكى بوكى مان) ومن (الخيانة) الروسيان التوأمان ايفان ونكيتا كولوف ، وخيانة تانين لا اتذكر اسماؤهم ، ما تقول لىّ جون سينا ولا ترابل اتش ولازفت ، بوكى بوكى مان ده ، براهو ممكن (يطقطق) الفارات ديل كووولهم و(يجدعهم) ليك بررره (الحلبة) بتلعب وللاشنو؟.
كنا نحب ارتياد سينما الوحدة الوطنية (كوبر) واحب الافلام الى قلوبنا هى الافلام الهندية ، ذلك لان (البطل) فى وقتنا ، قبل ان (يفجخ) (الخاين) ، كان اول حاجة (بيشبكو) ليك (منضمة) جدّ ، والبطل هنا قد يكون (درامندارا) أو شاش كابور ، أو انتونى (أميتاب باتشان) ، مثلاً يقول ليهو : (توم هارى دوشمان نهى) والذى ترجمته بعربى جوبا ، انت يا (فارة) واللااااهى ما بتقدر لىّ ، بعد داك (الخاين) والذى كان عادة ما يكون (دى ، كى) أو (ابو سفة) وهنالك نائبه (أبو كواميد) وبكل تبجح يقول للبطل (ميرا كارونقا) وشنو شنو داك ، وعوررروررروك ، فى الوكت ده ، البطل بيتذكّر لامِن (الخاين) ده جا باليل والوقتُ ممطراً ، وكان هنالك صواعق ورعود وبدم بارد قام (كتل) (ابو) البطل ، وامو، ومرتو، طوااالى البطل بيقوم يديهو ليك (هوك) ويرفعو بى (جانكو) وفى النهاية وده ، بيكون (بى كهربا) يعنى (العرض البطئ) ....... يقوم يدى (للخاين) شلوت ، لامِن يقع من العمارة ميت طوااالى ، و....القاكم







الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى