منتديات البروف لايف
مرحبا بك في منتديات البروف لايف اخي/اختي الزائر ندعوك للتسجيل في المنتدي للاستفادة من الخدمات الممنوحة للاعضاء
<div style="text-align:center">
<iframe scrolling="no" frameborder="0" src="//mellowads.com/view/316AFB2B5995" style="overflow:hidden;width:468px;height:60px;"></iframe>
<div>
<a href="//mellowads.com/networkspace/316AFB2B5995" target="_blank">Advertise here اعلن هنا باقل الاسعار </a>
</div>
</div>
المواضيع الأخيرة
عرض التعبئة المميز والجبارالجمعة مارس 25, 2016 8:13 amxxxman
قصة فتاه بالابتدائيةالإثنين مارس 21, 2016 9:06 amxxxman
لغز سفينة ماري سيلستالإثنين مارس 21, 2016 9:01 amxxxman
رجل يتزوج من جثة صديقتهالإثنين مارس 21, 2016 8:56 amxxxman
اغرب دولة بدون اطفالالإثنين مارس 21, 2016 8:40 amxxxman
امراءة لم تنم منز 31 عاماالإثنين مارس 21, 2016 8:36 amxxxman
سبحانك ربي ما أعظمكالجمعة مارس 18, 2016 9:44 pmانور زياية
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية

شبكات  الشبكات  المخفية  اظهار  برنامج  اختراق  الواي  


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
proof latefu
المدير العام
ذكر عدد المساهمات : 180
نقاط : 10464
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 22/07/2014
الموقع : http://proof.arab.st

ساوث افريكا !!(3-3 )

في الثلاثاء أبريل 28, 2015 12:33 pm
بقلم / بول ايزك بطال شوية
imanbata@gmail.com
يعتبر متحف (الابرتايد) واحدة من الصروح التى جسدت وقائع الفصل العنصرى الذى عانى منه الانسان الاسود بجنوب افريقيا وما استرعى انتباهى هى عملية (التوثيق الالكترونى) لابرز الاحداث التى شهدتها البلاد خلال سبعينات القرن الماضى ، والتى انطلقت من كنيسة (رجينا موندى) الشاشات العملاقة تملاء المكان لتعرض الاحداث كما وقعت وقتئذٍ ، فهذه تعرض خطب لنيلسون مانديلا الذى يبدو هنا شابا فى العشرينيات من العمر ، المطران دوزمن توتو، يبدو اكثر فصاحة يفجرها حماسته الممزوجة بالغضب والايمان بالله ، هتافات العديد من المواطنين الغاضبين ، الشرطة وهى تطلق القنابل المسيلة للدموع فى وجوه الطلبة ، وتعقبها برصاصات تنهمر كألمطر ، ذلك الطفل يسقط ميتاٍ ، تحاول شقيقته حمله والمضى به الى مكان آمن فتصاب هى الاخر بطلق نارى فى فخذها ، قبل ان يظهر احد المواطنين ليحمل الطفل الميت بينما تتعرج شقيقته خلفهما للخروج بسرعة من هذا المكان ، واذا استمريت انت بمشاهدة هذه الشاشات المعلقة بهذه الطريقة فحتما سينهمر الدمع من عينيك طواعية .
سكان جنوب افريقيا خليط سحرى فريد ، يطلقون على بلادهم اسم (قوس القزح) فهنالك الهنود ، والاروبيين، والزولو، البانتو ، والهوسا الذى ينتمى اليه الزعيم (ماديبا) ولست ادرى ان هذه القبيلة هى نفس (الهوسا) بتاعت (نيجيريا) والعديد من القبائل الافريقيا الاخرى يشكلون ملامح وعنوان هذا البلد ، الاروببين والهنود بالاضافة الى الصينين يمثلون الواجهه الاقتصادية والتجارية ، بينما معظم الافارقة والزنوج يكوّنون ، الطبقة العاملة ، واغلبهم من الفقراء ، على الرغم من ان السلطة آلت اليهم بعد ازاحة حكومة الفصل العنصرى بقيادة مانديلا ، اللغة الرسمية لدولة جنوب افريقيا هى الانجليزية ، وافريكانو، ولغة الزولو ، بالاضافة الى اللهجات المحلية الاخرى ، واذا اراد الجنوب افريقيون الحديث امام زائر اجنبى حول امر يخصهم ، فانهم يستخدمون الافريكانو، وهى مزيج من الفرنسية والانجليزية والالمانية والبرتغالية والزولو،
كل شئ فى جنوب افريقيا ينبغى ان يسير وفقا للنظام يعنى مثلاً يقوموا يعلنوا ليكم فى الرادى والتلفزيون والانترنت انو يا جماعة الكهرباء ح تقطع الاسبوع الجاى من الدقيقة كذا لحدى الدقيقة كذا فى الساعة الفلانية ،لانو دايرين يخزنوا منها لكأس العالم اللى ح تقام سنة الفين وعشرة ، وعلى المواطنين مراعاة ذلك ، وما عندهم حاجة بيقول انك تشيل طاقية ده وتختو فى رأس ده ، اى زول عندو (ميزانية) ، كنا نحن المتدربين (متكيفين) من استاذ (الكمبيوتر) وبالمناسبة هو (جنا) صغير فى العمر ، فما ان يحدث لك خلل ما بجهازك حتى تتصل به ، ومن خلال المكالمة يقول ليك اعمل كد ، وسوى كده ، وبعد دقايق جهازك تلقاهو شغال (تش) ، كنا ندعوه لتناول وجبة الغداء معنا ، الى جاء ذلك اليوم ، فبينما هو يتناول وجبته ظهرت فجأة (منسقتنا) وهى خواجية ، وبداء ت تعنف الاستاذ بلغة الافريكانو ، حتى نهض المسكين وترك الوجبة ، عرفنا انها عنفته لانه كان يتناول طعامنا فما كان منا الا وان هاجمناها بقلب رجل واحد ومعانا كمان بعض الزميلات ، شرحنا لها باننا من دعيناه لتناول الوجبة ، ردت لنا بأنه غير مدرج ضمن (ميزانيتنا) صرخنا فى وجهها بان عاداتنا وثقافاتنا كجنوب سودانين ما عندنا حاجة زى ده ، فردت بحزم : ذيس ايس ساوث افريكا ، نوت ساوث سودان ، فقطعت قول كل خطيب ، وسكتنا احنا مستغربين من عادات وتقاليد الجماعة ديل!! فى جنوب افريقيا مافى حاجة اسمو ملاريا وتايفويد ، يأخى ضبان (ضكر) وللا (انتاية) بعينى ده ما شفتو ، لامن اشتقتا للبعوض آآآآآآي وللاهى ، ياسلاآآآآآم ياناموسية طولنا ما شفناكى ، احوالك ؟ مشتاقين وللاهى !!مرض احد الزملاء وساءت حالته لدرجة اعتقدنا انه سيفقد حياته لامحالة ، لاكين (الخواجات ديل لامن استلموه ليك فى المستشفى ، وربطوه فى سرير كووولو اجهزه (صاحبنا) ده عرف حاجة !!يأخى صباح اليوم التانى لامن مشينا نزورو ، لقيناه واقف بى كرعينو وقاعد يتكلم بالتلفون (للمرا) برطانة (كوكو) ، وبالمناسبة هذه دعوة منى (للعجايز) حقنا لزيارة جنوب افريقيا ، العجايزعندنا تلقى الواحد منهم ماسك (عكازو) وماشى ( بطيئاً مارش) ، لاكين وللاهى العجوز ده يمشى ساوث افريكا زمن البرد ، الزول ده ح يفن العكاز و(يكب سيجة) بلا رطوبة بلاكلام فارغ ، شفتوا العجايز (الخواجات ) نشيطين كيف ؟ .
من الاشياء التى اتوقع حدوثها فى جنوب السودان – والله يكضب الشينة - هى ظهور مرض (الزينا فوبيا) ودى فى جنوب افريقيا معناتا الخوف من الاجانب ، فحينما خطت جنوب افريقيا نحو النمو والتطور الاقتصادى وشهد البلاد استقراراً ورفاهية فى كافة مناحى الحياة ، تدفق اليها ابناء الدول المجاورة ، زيمبابوى ، انغولا ، حتى الاحباش والارتريين ونيجريين ...الخ فإمتلاء البلاد بالايدى العاملة الرخيصة ، والتى استفاد منها رجال الاعمال والشركات الكبرى بالبلاد واغلبهم من البيض والهنود والصينين ، فوجدت العمالة الوطنية نفسها عاطلة عن العمل فى (وطنها) ، فضلاً عن ان المطالبة بالحقوق وزيادة الاجور من قبل (الوطنيين) يعنى امكانية الاستغناء عنهم فى أى وقت ، والاستعانة بالعمالة الاجنبية (الرخيصة) والتى تقبل بأى شئ ، هذا ما جعل سكان حى (الاسكندرية) ببريتوريا والتى يتواجد فيها الاجانب بكثافة ، جعل المواطنين يحملون (سواطيرهم) وعكاكيزهم واى نوع متاح من سلاح ومن ثم وقعوا ليك كتل فى الاجانب ديل ، حرقوا البيوت وطردوا الاجانب ، ولم تفلح الشرطة فى اخماد ثورة الشباب (العاطل) ، وسرعان ما انتشرت (الثورة) لتعم ارجاء البلاد ، فكان منظر الاجانب واطفالهم فى هذا الجو الجليدى ، على شواطئ المحيطين الهندى والاطلسى امر يدعو للاشفاق ، وبينى وبينك عزيزى القارئ ، احنا دايرين لينا خمسمية سنة عشان نصل لمستوى ذاك البلد ولامن نصل بنلقاهم مشوا (حتة) ابعد من كده!! ، نعم هنالك العديد من الدروس والعبر التى خرجت بها من هذه الرحلة ، اهمها اننى صرت ادرك الان ان للوقت قيمة يفوق الذهب واللآلى ، وما مضى منها لن يعود ابدا ، وعرفت ان هذا البلد يعلى من قيمة العمل مهما كان وضيعاً حتى ولو كان نظافة (مراحيض) فالعامل بها يعامل بنفس الدرجة التى يعامل بها (أكبر) مسؤول فى الدولة والكثير الكثيرمن الحصص والدروس ....والقاكم .







الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى